تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالقرآن، وآيات بتأمرنا بالتأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم بغض النظر لأن مش واضح في الآية الكلام عن الدين ولا عن الدنيا، طيب مش هنكتّر في ذكر الأدلة اللي أكيد عارفين معظمها:

﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾

﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾

﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾

خليني بس أتكلم عن آيتين تلاتة عالسريع، الآية الأولى قول الله عز وجل: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.

يعني معنى كده إن أي أمر من النبي صلى الله عليه وسلم هتطيعه ليك ثواب، وهتخالف ﴿يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ﴾ يبقى ليك عقاب ﴿يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.

معنى كده إن أي أمر من النبي صلى الله عليه وسلم إما إنك تطيعه وتبقى مؤمن، أو إنك تعصي وتخالف أمر النبي صلى الله عليه وسلم، وساعتها تعرّض نفسك للوعيد في الآية: ﴿أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.

ثبت رجلك · الصفحة ١٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ثبت رجلكص ١٤٩