تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَرَحَل حاجًا وتاجِرًا وَدَخَل بَغداد فَسَمِعَ بها مَجالِس: من أبي هاشِم الرِّفاعيّ محمد بن يَزيد. وَشَهِد بمصر مَجْلس مُحمد بن عَبْد الرّحيم البَرْقيّ فَسَمِع منهُ المَشاهد.

وكانَ: رَجُلًا عاقِلًا كَريمًا؛ عَظيم المال والجَاه، مُقَدّمًا في المشاوَرَة في الأحْكام، مُنْفَرِدًا بِرئاسة البَلَد غَير كُدافَعٍ.

سمعَ منهُ: النّاس، ورَوى عنهُ أحمد بن خالِد، وابن أيْمَن وغَيرهما من الشّيوخ.

وكانَ: آخر من حدّثَ عنه شَيخُنا يحيى بن عُبَيْد الله بن يَحيى بن يحيى.

وتوفّي (رحمه الله): يوم الاثنين لِعَشْر خَلَون من شَهْر رمضان سنة ثمان وتسعين ومائتين. ذكرَهُ: أحمد وغَيره.

٧٦٥ - عُبَيْد الله بن وَهْبٍ: مِنْ أهْل وَشْقَة. حدّثَ، توفّي (رحمه الله): سنة إحدى وثلاث مائةٍ. ذكَرَهُ: أبو سعيد.

٧٦٦ - عُبَيْد الله بن إدْريس بن عُبَيْد الله بن يَحيى بن عُبَيْد الله بن خالِد بن عبد الله بن حُسَين بن جَعْد بن أسْلَم مَولَى عُثْمان بن عفّان رحمه الله: من أهل قُرطُبة؛ يُكنّى: أبا عُثمان.

سمعَ: من عُبَيْد الله بن يحيى، ويَحيى بن عَبد العزيز، ومحمد بن عُمَر بن لُبابَة، وأسْلَم بن عبد العزيز، وأحمد بن خالِدٍ، ومحمد بن عبد الملِك بن أيْمَن وغيرهم.

وكان: مُعْتَنيًا بالآثار والسُّنَن، عالِمًا بها، بَصيرًا بالأقضِيَة وما يَدور فيها.

تاريخ علماء الأندلس · الجزء ١ · الصفحة ٢٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ علماء الأندلسج ١ · ص ٢٩٣