تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصاغانى : الرواية " ولست * بالواو معطوفا على موقل م.

وانت امرؤافضت اليك امانتى والشعر لعلقمة بن عيدة بن ناشرة ، ويقال له : علق ال شمر الفسانى* رانظردبوان علقمة فى مجموع الدو

============================================================ 1 فى منزله ، يصف شدة الزمان وجذيه ؛ لآن غالب الجذب انما يكون فى زمن الشتاء .

ص وب) وذكر فى فصل (صوب) بيتا شاهذا على صاب يصوب ، بمعنى نزل، وهو : فلست لإنسى ولكن لمذذك تنزل من جو السماء يصوب قال الشيخ - رحمه الله - : البيت لرجل من عبد القيس يمدح النعمان ، وقيل : هو لابى وجزة يمدح عبد الله بن الزبير ه و وفى هذا البيت شاهد على ان قولهم : ملك و م ر: حذفت منه همزته ، وخففت بنقل حركتها على ما قبلها ، بدليل قولهم : ملائكة ، وأعيدت الهمزة فى الجمع ا لظق /39 والمخصص (76/9) والمعانى الكبير/415 الان وأيضا فى (ألك" لأك ، ملك) والتكملة (ملك) وقال اقبله وهو : و و ومن قبل ربتبنى فضعت ربوب ة الفحل وهو قيسى لا هبقمى بمدح الحارث بن جبلة بن ان الخمسة/132، وقبل : هو للنعمان بن فيس بن هبيد بن ربهعة و 211ف126.

اال ما

============================================================ ولقول الشامر : " ولكن لملذك" فأعاد و 61] الممزة ، فالآصل فى الهمزة أن تكون قبل اللام ؛ لانه من الالوكة ، وهى الرسالة فكان أصل ملاك آن يكون مالكا ، وإنما أخروها بعد اللام ليكون طريقا إلى حذفها : لان الهمزة متى سكن ما قبلها جاز حذفها والقاء حركتتها على ما قبلها وذكر فى هذا الفصل بيتا شاهدا على أن الصوب بمعنى الصواب، وهو: دعينى إنما خطنى وصوبى ق على ، وإن ما اهلكت مال قال الشيخ رحمه الله - : البيت لاوس ابن غلفاء ، وقبله : ألا قالت أمامة يوم غولى 7 تقطع يابن فلفاء الحبال و ذكر فى هذا الفصل بيتا شاهدا على أن الصاب بمعنى الإصابة، وهو : واختلف فى اعرابه بحضرته ، فأشخص له الوائق الأغانى (400/2) والرواية فيهما "اض

============================================================ وهو .ر اسليم ان مصابكم رجلا ت ر اهدى السلام تحية ظلم قال الشيخ رحمه الله - : البيت للحارث ابن خالد المخزومى ، وليس للعرجى ، كماظنه الحريرى" فقال فى (درة الغواص) هو للعرجى، هونوت بمو وصوابه : أظلسم، وظليم : ترخيم ظليمة، وظليمة: ه م تصغير ظلوم تصغير الترخيم، ويروى : ور اظلوم إن مصابكم و قه وظليمة هى آم عمران زوجة عبد الله بن و مطيع ، وكان الحارث ينسب بها ، ولما مات وف يه.

زوجها تزوجها ، وبعده : 1 اقصديه واراد سلمك إذجاء كم فذينفع السلم ورجلا : منصوب بمصاب، بمعنى : إن ل وق إصابتكم رجلا ، وظلم : خبرإن 30) والمقاييس (418/3).

التاج: فى شمرالحارث بن خالد المخزومى أمام الواثق بالله العبامى 211ف125.

ااط ما عمان المازنى، وانظرخير ذلك فى الأغانى (234/9) ومختار و ام إن مصابكم " كما صححه ابن برى ا

============================================================ وذكر فى هذا الفصل بيتا شاهدا على صياب بعنى خيار، وهو : قوربره من معثير كلت باللوم أغينهم 1)- ق فقد الاكف لئام غير صياب قال الشيخ - رحمه الله - : البيت للراعى، واسمه عبيد بن حصين ، ويقال : هولابنه جندل يهجو ابن الرقاع ، وقبله : و جنادف لاحق بالراس منكبه 21 و و كانه كودن يوشى بكلاب ق و جنادف ، أى : قصير، أراد آنه وقوله : ونه و اوقص والكودن : البرذون ، ويوشى يستحث ويستخرج ما عنده من الجرى والأقفد الكف : المائلها .

.64 و ذكر فى هذا الفصل عجز بيت لذى الرمة شاهذا على الصيابة للخيار أيضا ، وهو : لى القاف: وفى اللسان (جندف) روايته لعجزء ة وقص الرقاب م الطير، رانما منى البوم * والبيت أيضا فى اللسان وم و ف (ذبح) والتكملة (صوب) :

التنبيه والإيضاح عما وقع في الصحاح · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التنبيه والإيضاح عما وقع في الصحاحالمقدمة