============================================================ ه.
كطرة البرد على مثناه و و بيؤيو يعجب من راه* وقد يمكن أن يكون هذا البيت لبعض الرب ، فادعاه أبو نواس ( رنا) ما و ذكر فى فصل (يرنأ) بيتين ، أحدهما شاهد وقا هة شرو لى أن اليرنا : نبت كالحناء ، وهو : فيها كأن بالسيرنأ المغلول ف ماءدوالى زرجون ميل ال وو قال الشيخ - رحمه اللهس : هذان البيتان و لذكين بن رجاء ، وترتيب إنشادهما فى رجزهال على غيرهذا الترتيب ، وهو ت ابن برى فى قوله هذا عن الحسن بن هانيه، وهو وان لم ي م ن العلم والنظم ، ولولم يكن له من البديع الغرب الحسن وبلدة فيهاز لكان فى ذلك أدل دليل على نبله وفضله، وقد شرحها ابن يبمعرفة لغات العرب وأيامها ومآثرها ومثاليها، وتفرده بفنو ف العباب لأبى محمد الفقعى :
============================================================ ب كان باليرنيا المعلول ره وفر حب الجنى من شرع نزول جاد به من قلت الثيل هر ماء دوالى زرجون ميل و وه وبو والجنى : العنب ، وشرع نزول : يريد به اع من الكزم فى الماء، والقلت : جمع قلات 9 . و الات : جمع قلت ، وهى الصخرة النى يكون الاء، والثميل : جمع ثميلة، وهى بقية الماء ه. و الت ، أعنى النقرة التى [20] تمسك اء فى الجبل 4 و قال الشيخ رحمه الله - : إذا قلت : - بفتح الياءهمزت لاغير، وإذا ات الياء جاز الهمز وتركه .
ول عليه ابن منظور بقوله : "ما أعلم مستند الشيخ أبى محمد ان استشهد بشعره لا يخفى عن الشيخ أبى محمد ولاغيره مكانته الا أرجوزته التى أولها : ور اى* وقال فى تقريظ أبى نواس وتفضيله ووصفه الشعرالعشرة مالم يقله فى غيره ممه رقيل : هو لمنظور بن حبة . ونسبه الصاغانى دلو) : أبضا من ابن برى و .126211 لي بمل
============================================================ 8 او الجم (آب ب) قال الشيخ رحمه الله: ذكرالجوهر - فى فصل (أبب) عجز بيت للاعشى شاهذا على أب : إذا تهيا، وهو : * اخ قد طوى كشحا وآب ليذهبا قال الشيخ رحمه الله : وصدره : صرمت، ولم أضرمكم، وكصارم .
9- اى: صرمتكم فى تهيئى لمفارقتكم، ومن تهيا لفارقة فهوكن صرم أدب) وذكر فى فصل (أدب) بيتا شاهدا على ان الاذب : العجب، وهو: ف التاج واللسان (شمج)
============================================================ و (2)-.
بشمجى المشى عجوى الوئب غلابة للناجيات الغلب حى اتى ازبيها بالادب قال الشيخ - رحمه الله - البيت لمنظور هوه ابن حبة الاسدى، وحبة امه ، والشمجى : الناقة السريعة ، والأزبي : النشاط .
فوس وذكر فى هذا الفصل بيتا شاهدا على المادبة لاسم الطعام ، وهو : كاذ قكوب الطير فى قعر عشها وى القسب ماقى عندبعض المآدب قال الشيخ - رحمه الله - : البيت لصخر ف و الغىالهذلى يصف عقابا، والقسب : تمريابس ر .
صلب النوى ، شبه قلوب الطير فى وكر العقاب بنوى القسب ، كما شبهها امرؤ القيس بالعناب فى قوله : والجمهرة 13/1 والأسامن رديوانه /14 .
الال والثالث فى التاج " وهو فى اللسان كرواية المصنف ، وكذلك وشرح أشعار الهذليين 251.
2431 ليت همل
============================================================ ر كان قلوب الطير رطبا ويابسا لدى وكرها العتاب والحشف البالى وقد أحسن فى التشبيه ما شاء ارب) ذكر فى فصل (أرب) بيتا شاهدا على م ستارب بمعنى مدين، وهو: هفر ب مستارب عضه السلطان مديون * قال الشيخ - رحمه الله - : روى البيت ق خفوض ، والبيت بكماله و اهزوا البيع من ترعية رهق 3 سهو ب م ستارب عضه السلطان مديون 21] كذا أنشده محمدبن أحمد المعروف المفجع، والمناهزة فى البيع : اغتنام الفرصة.
وا ه هو والترعية : الذى يجيد رعية الإبل . والرهق : السفه ، وهو بمعنى السفيه .