تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بسم الله الرحمن الرحيم

الآية 1 - 11

أخرج ابن جرير عن ابن عباس قال: البروج

قصور في السماء

وأخرج ابن المنذر عن الأعمش قال: كان أصحاب عبد الله يقولون في قوله: ﴿والسماء ذات البروج﴾ ذات القصور

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن أبي صالح في قوله: ﴿ذات البروج﴾ قال: النجوم العظام

وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن ﴿والسماء ذات البروج﴾ فقال: الكواكب وسئل عن ﴿الذي جعل في السماء بروجا﴾ فقال: الكواكب

قيل: فبروج مشيدة فقال: قصور

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة في قوله: ﴿والسماء ذات البروج﴾ قال: بروجها نجومها ﴿واليوم الموعود﴾ قال: يوم القيامة ﴿وشاهد ومشهود﴾ قال: يومان عظيمان عظمهما الله من أيام الدنيا كنا نحدث أن الشاهد يوم القيامة والمشهود يوم عرفة

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الحسن في قوله: ﴿والسماء ذات البروج﴾ قال: حبكت بالخلق الحسن ثم حبكت بالنجوم ﴿واليوم الموعود﴾ قال: يوم القيامة ﴿وشاهد ومشهود﴾ قال: الشاهد يوم الجمعة والمشهود يوم القيامة

الدر المنثور · الجزء ٨ · الصفحة ٤٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٨ · ص ٤٦٢