عسرك يسرًا، وبعد ضيقك فرجًا ﴿ ... وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا﴾ [سورة الطلاق، الآية: 4].
وكل شديدة نزلت بقوم ... سيأتي بعد شدتها رخاءُ
ب- نماذج من سوء الخاتمة:
اعلم - يا أخي - أن سوء الخاتمة تكون للشقي العاصي الذي علم الحق، وأعرض عنه، واتبع ما تمليه عليه نفسه الأمارة بالسوء، وأصر على الكبائر، ولم يتب من العظائم.
﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ [سورة الجاثية، الآية: 23].
وهذا إن لم تتداركه رحمة الله، فإنه سيبعث على معصيته، عن جابر - رضي الله عنه - قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «يبعث كل عبد على ما مات عليه» (1).
روى ابن المبارك وسفيان، عن ليث، عن مجاهد قال:
ما من ميت إلا تعرض عليه أهل مجالسه الذين كان يُجالس، إن كانوا أهل لهو فأهل لهو، وإن كانوا أهل
(1) صحيح مسلم 17/ 210 وانظر صحيح سنن ابن ماجه (3285).