يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ} [سورة النساء، الآية: 140].
ونار الحق تبارك وتعالى، ليست كنارنا، بل هي نار لظى ﴿نَزَّاعَةً لِلشَّوَى﴾ ورد في الأثر: أن الله جل وعلا أوقد عليها ألف سنة حتى ابيضت، وألف سنة حتى احمرت، وألف سنة حتى اسودت، فهي سوداء إلى أن تقوم الساعة، تنتظر الكفار والمنافقين والعصاة من أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -، والأمم الأخرى!!
2 - أنهم أشغلوا أنفسهم، وأشغلوا بعضًا من الناس بأمر ملعون «الغناء» وما كان ملعونًا، لا ينبغي للمسلم أن يشتغل به، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها، إلا ذكر الله، وما والاه، أو عالمًا أو متعلمًا» (1).
3 - أنهم خسروا أنفسهم في الدنيا، فكيف في الآخرة؛ قال تعالى: ﴿وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ [سورة العصر، الآيات: 1 - 3].
فهم عملوا باطلاً، ويتواصون بالإكثار من الإنتاج الفني، والصبر على الآهات والغرام ونار الحبيب.
(1) حديث حسن سنن ابن ماجه (2320).