تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

? قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ( [الأعراف: 22]

وإذا كان التوقيع عن الملوك والأمراء بالمقام العظيم، فمقام الله أولى أن يعظم ويصان كما نبه على ذلك ابن القيم فى كتابه الرائع (أعلام الموقعين) .

ثم ختم الناظم بقوله :

وإنه سقام هذي الصحوة…

…ومنبع السوء وكل شقوة

والمعنى : أن الجرأة على الفتوى من أسقام شباب الصحوة ، ويجب أن تعالج وتزال، وأن يكون هاجس الصحوة العلم، لا التخرص والجهل ، ولا ريب أن الجرأة على الفتوى له آثار سيئة منها :

1- تشوش القضايا الشرعية واضطرابها .

2- ظهور الجهلة والمتعالمين .

3- التطاول على مقامات العلماء .

4- الاستهانة بالدين وشرائعه .

5- تجرئة الصغار وأنصاف المثقفين على ذلك.

وهنا نوجه النصيحة لمشايخ الصحوة ومربي الشباب بتحذيريهم من هذا المسلك ، وإخضاعهم للبرامج العلمية ، التي تزيد من فقههم وثقافتهم ، مدة من الدهر ، ثم يجربون ويختبرون، حتى إذا مهروا وحفظوا ،وصاروا من العلم بمكان ، زكتهم مشايخهم وأقر لهم أساتذتهم، ثم اندمجوا في الناس علما وتوجيها وتسديدا .

والله الموفق والهادى إلى سواء السبيل

كان التعليق عليه في قاعة مناقشة الرسائل

جامعة القاهرة - كلية دار العلوم

الاثنين 18/ محرم / 1426 هـ

28 فبراير 2005 م

الفهرس

- مقدمة

1

- نص المنظومة .

12

- نكد الحياة .

20

- الصنف الأول : المتعالم الكبير .

24

- من صور تعالمه .

24

- الصنف الثانى : الجاهل الطبيعي .

27

- الصنف الثالث :الهاذي بلا معرفة .

28

- الصنف الرابع : النقاد المستعجلون .

30

- الصنف الخامس : معنف الأشياخ .

31

- الصنف السادس : أدعياء التحقيق .

35

- الصنف السابع : الشغوف بالتأليف .

37

- أضرار التأليف المكرر .

40

صنوف الجهلة · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صنوف الجهلةص ١٧