تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أسباب كتابة البحث:

يدور هذا البحث حول صفة صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد كتبت فيه للأسباب التالية:

1 - لأهمية الصلاة ومكانتها في الدين.

2 - لإهمال بعض الناس والاستخفاف بأدائها.

3 - لأمره - صلى الله عليه وسلم - أن نتأسى في قوله: «صلوا كما رأيتموني أصلي» (1).

ولحديث أبي أيوب - رضي الله عنه -، قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله علمني وأوجز، قال: «إذا قمت في صلاتك فصل صلاة مودِّع، ولا تكلم بكلام تعتذر منه، واجمع اليأس عما في أيدي الناس» (2).

وفي رواية لابن عمر: «صل صلاة مودِّع، فإنك إن كنت لا تراه، فإنه يراك، وآيس مما في أيدي الناس تكن غنيًا، وإياك وما يعتذر منه» (3).

ولقوله - صلى الله عليه وسلم -: «ما من امرئ تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما

(1) () أخرجه البخاري (631).

(2) () أخرجه ابن ماجه (4171).

(3) () أخرجه الطبراني في الأوسط (4427)، وقد حسنه الألباني في صحيح الجامع الصغير (3776)، وفي السلسلة الصحيحة (1914).

صلوا كما رأيتموني أصلي · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صلوا كما رأيتموني أصليص ٦