تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أطراف: وجهه وكفاه وركبتاه وقدماه» (1).

وكان - صلى الله عليه وسلم - يعتمد على كفيه ويبسطهما (2).

ويضع أصابع كفيه ويوجهها قبل القبلة (3).

كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يجعل كفيه حذو منكبيه أحيانًا (4)، وأحيانًا حذو أذنيه ويسجد بين كفيه (5).

وكان يمكن أنفه وجبهته من الأرض (6).

ولا يفترش ذراعيه (7)، بل كان يرفعها عن الأرض

(1) () أخرجه مسلم (491).

(2) () أخرج مسلمك (494) من حديث البراء عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا سجدت فضع كفيك وارفع مرفقيك». وعن حفص بن عاصم قال: «من السنة في الصلاة أن يبسط كفيه ويضم أصابعه ويوجهها مع وجهه إل القبلة».

(3) () أخرجه ابن خزيمة (642) وابن حبان (1920) والحاكم (1/ 350) من حديث وائل بن حجر: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سجد ضم أصابعه».

(4) () أخرجه أبو داود (734)، وابن حبان (1871) من حديث أبي حميد الساعدي - رضي الله عنه - قال: «أنما أعلمكم بصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فذكر بعض هذا ... قال: ثم سجد، فأمكن أنفه، وجبهته، ونحى يديه عن جنبيه، ووضع كفيه حذو منكبيه، ثم رفع رأسه حتى رجع كل عظم في موضعه حتى فرغ ... ».

(5) () أخرجه مسلم (401) من حديث وائل بن حجر - رضي الله عنه -: «أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - رفع يديه حين دخل في الصلاة كبر ... فلما قال: سمع الله لمن حمده، رفع يديه، فلما سجد سجد بين كفيه».

(6) () أخرجه أبو داود (734) من حديث أبي حميد - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سجد أمكن أنفه وجبهته من ألأرض ونحى يديه عن جنبيه ووضع كفيه حذو منكبيه».

(7) () أخرجه البخاري (822) من حديث أنس بن مالك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «اعتدلوا في السجود، ولا ينبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب». وفي رواية لأبي داود (897) «اعتدلوا في السجود ولا يفترش أحدكم ذراعيه افتراش الكلب».

صلوا كما رأيتموني أصلي · الصفحة ٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صلوا كما رأيتموني أصليص ٢٣