تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صلاتهم»، فاشتد قوله في ذلك حتى قال: «لينتهن عن ذلك أو لتخطفن أبصارهم» (1).

وفي رواية جابر بن مسرة مرفوعًا: «لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لا ترجع إليهم» (2).

ولأهل العلم مسائل عدة تتعلق بموضع النظر في الصلاة:

* فمنهم من قال: ينظر تلقاء وجهه إلا إذا كان جالسًا، فإنه يرمي ببصره إلى موضع إشارته بأصبعه، ومنهم من قال: ينظر إلى موضع سجوده، فهو أخشع لقلبه.

* وبعضهم فرق بين المنفرد والمأموم، فإن المنفرد له أن ينظر إلى إمامه حتى يتابعه.

* واستثنى بعض أهل العلم فيما إذا كان في صلاة الخوف، لأن الإنسان يحتاج إلى النظر يمينًا وشمالاً في حال الخوف.

وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: هذا الاستثناء صحيح.

(1) () أخرجه البخاري (750).

(2) () أخرجه مسلم (428).

صلوا كما رأيتموني أصلي · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صلوا كما رأيتموني أصليص ١٣