تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كل ذلك وعيسى مع المؤمنين في الطور معتصمون بأمرٍ من الله تعالى يجتهدون في الدعاء.

وفي الحديث الصحيح (ثم يمكث الناس سبع سنين ليس بين اثنين عداوة ثم يرسل الله ريحاً باردة من قبل الشام فلا يبقى على وجه الأرض أحد في قلبه مثقال ذرةٍ من خيرِ أو إيمان إلا قبضته حتى لو أن أحدكم دخل في كبد جبلٍ دخلته عليه حتى تقبضه ... فيبقى شرار الناس في خفة الطير وأحلام السباع لا يعرفون معروفاً ولا ينكرون منكراً فيتمثلهم الشيطان فيقول: ألا تستجيبون؟ فيقولون: ما تأمرنا؟ فيأمرهم بعبادة الأوثان. وهم في ذلك دارٌّ رزقهم، حسنٌ عيشهم، ثم ينفخ في الصور فلا يبقى أحد إلا أصغى ليتاً. قال: وأول من يسمعه رجلٌ يلوط حوض إبله، قال: فيصعق ويصعق الناس) (1).

انتهت الملاحم بحمد الله.

(1) رواه مسلم في صحيحه "باب خروج الدجال" من كتاب "الفتن وأشراط الساعة ".

سلسلة لوازم الطريق · الصفحة ٢٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سلسلة لوازم الطريقص ٢٠٩