تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللهم إني قد قلت نصحي للجميع، فإن غضب منه غاضب فهذا شأن النصيحة يخالف فيها من يخالف، وإن أحبها أقوام، فأرجو أن يكونوا أهلا لحمل مهة الدين وقيادة الأمة.

وفي الختام:

هذا هو الطريق، ولا يضر لون الشارة الدالة عليه، أصبغت بالأبيض أم بغيره، فالعلل هي الحقائق لا الصور ولا الألوان.

اليوم نقول: اثبتوا على ما أنتم عليه حتى يأتيكم من هو أهدى وأرشد، والله الهادي سواء السبيل.

بهذا بحمد الله تمت سلسلة أقلوا عليهم، والحمد لله رب العالمين.

سلسلة أقلوا عليهم · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سلسلة أقلوا عليهمص ٣٠