تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التذكر بعد حدوث مصيبة أو كارثة

وكذلك من الفوائد: أن الإنسان قد لا يتعلم إلا إذا نزلت به مصيبة أو كارثة: عند ذلك يتغير، فهو ضحك (قالوا: مِمَّ ضحكت؟ قال: من دعوة دعتها أمي) الآن عرف ما يمكن أن تصل إليه الأمور.

فالإنسان أحيانًا لا يتعلم إلا بدرس يتلقنه، وما يعرف الصواب إلا بعد أن يُمْتَحن، وعندها يعلم ما كان ينبغي عليه أن يفعله.

فهذا بعض ما اشتملت عليه هذه القصة من الفوائد.

وننتقل بعد ذلك إلى الأسئلة.

سلسلة القصص - المنجد · الجزء ١١ · الصفحة ٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلسلة القصص - المنجدج ١١ · ص ٣٠