تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعد كل شدة مخرج

عاشرًا: أن الله يجعل لأوليائه عند الابتلاء مخارج:-

ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فُرِجت وكنت أظنها لا تُفْرَجُ

ولرُبَّ نازلة يضيق بها الفتى ذرعًا وعند الله منها المخرجُ

فإذا استحكمت حلقاتها وضاقت يأتي الفرج، متى يأتي الفرج؟ حين يظن الشخص أنه لا حيلة، ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا﴾ [يوسف:١١٠] فيأتي الفرج عندما تضيق الأمور وتصل إلى القمة في الشدة، وعند ذلك يأتي الفرج، ضربوه وشتموه وسبوه وكسروا صومعته واتهموه وبعدها جاء الفرج.

سلسلة القصص - المنجد · الجزء ١١ · الصفحة ١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلسلة القصص - المنجدج ١١ · ص ١٤