تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المقدمة

الحمد لله خلق الإنسان، علمه البيان، وصلى الله وسلم على سيد ولد عدنان، وعلى آله وصحبه الوعاة الشجعان ... وبعد:

فيطيب لي تطياب من حفّت به المسرات، وتعاقبت عليه المنن، أن أتقدم لكم بهذا الديوان الجديد، والذي آثرت تسميته بـ (سليل الثورة) تحفةً مقدمة، لابني الصغير، الذي رُزقناه قبيل الثورة المصرية العجيبة، وعاش معنا أحداثها وتقلباتها، وكان علينا بسمة غناء، وزهرة معشبة، ملأت حياتنا فرحا وبهجة وسرورا، وقد أحسست بميلان شديد تجاه هذا المولود الجديد، فرأيت أن أخلد ذكراه وحدث الثورة التاريخي، بهذا العنوان سليل الثورة، وقصائد الديوان متنوعة، لا تخص الثورة فحسب، بل فيها القديم والجديد، والخاص والعام، والمثير والساكن، والمقصد أنها لا تنتمي للثورة المصرية، إلا عبر قصيدة أو قصيدتين، والبقية قضايا متفرقة، ولكن الضيف الجديد هو من جرني لذلك، فأبارك للإخوة المصريين ثورتهم البيضاء المجيدة، وأبعث لهم ثناء العرب، وشكرهم، وانبهارهم، ونؤكد على أننا متفائلون بهذا التغيير ...

الخميس 15/ 11/1432 هـ

13/ 10/2011 م

سليل الثورة ديوان شعر · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سليل الثورة ديوان شعرص ٤