تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-كان رسول الله يعجب بمارية القبطية وكانت بيضاء جعدة جميلة فأنزلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأختها على أم سليم بنت مِلحان فأسلمتا فوطئ مارية بالملك وحولها إلى مال له بالعارية كان من أموال بني النضير فكانت فيه في الصيف وفي خرافة النخل فكان يأتيها هناك وكانت حسنة الدين ووهب اختها سيرين لحسان بن ثابت الشاعر فولدت له عبد الرحمن وولدت مارية لرسول الله غلاماً فسماه إبراهيم. وتوفيت في خلافة عمر وكان عمر يجمع الناس بنفسه لشهود جنازتها وصلى عليها.

سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم · الجزء ١ · الصفحة ٤٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سيدنا محمد صلى الله عليه وسلمج ١ · ص ٤٣٢