والتواصي بتركها طاعةً لله سبحانه ولرسوله - صلى الله عليه وسلم -، وحرصًا من المسلم على ستر إخوانه وعدم إظهار عوراتهم؛ لأنَّ الغيبة من أسباب الشحناء والعداوة وتفريق المجتمع.
والواجب عدم مجالسة من يغتاب المسلمين مع نصيحته، والإنكار عليه لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان» (1).
فإن لم يمتثل فاترك مجالسته لأنَّ ذلك من تمام الإنكار عليه.
(1) مسلم.
شرور اللسان · الصفحة ٢٠