تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالمجتمع وتقضي على العدل والنظام فيه، وتؤجِّج رُوح العداوة والمشاحنة بين أفراده، ومن أبرز مظاهر هذا النوع.

1 - شهادة الزور: وهي من أكبر الكبائر، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر، الإشراك بالله وعقوق الوالدين»، وكان متكئًا فجلس ثم قال: «ألا وقول الزور، ألا وشهادة الزور» ..

قالوا: فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت!

2 - الحلف زورًا: وهو نوع من شهادة الزور، إلاَّ أنَّ شاهد الزور في هذه الحالة يقرن شهادته بالحلف الكاذب، وهو أشدُّ جرمًا وأعظم إثمًا من الأول، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من حلف على يمين صبر يقتطع بها مال امرئ مسلم هو فيها فاجر، لقي الله وهو عليه غضبان» (1).

3 - الكذب في البيع والشراء: كالذي يُخفي عن الناس عيوب سلعته، أو يعتمِد الحلف والإيمان أداةً له في ترويج بضاعته، يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «اليمين الكاذبة مُنفقة للسلعة مُمحقة للكسب» (2).

4 - الكذب بقصد المزاح والسخرية، وهذا أيضًا من الكبائر لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «ويل للذي يُحدِّث فيكذب

(1) متفق عليه.

(2) متفق عليه.

شرور اللسان · الصفحة ١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرور اللسانص ١٥