لسانه ويده» (1).
10 - وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت» (2).
11 - وأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّ بداية الإيمان استقامة اللسان، فقال عليه الصلاة والسلام: «لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه» (3).
12 - وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أكثر خطايا ابن آدم في لسانه» (4).
13 - وأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنَّ «زنا اللسان النطق» (5). يعني الكلام الباطل بالفحش والرفث من القول، ولذلك نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أن تصف المرأة المرأة لزوجها كأنه ينظر إليها، فقال عليه الصلاة والسلام: «لا تباشر المرأة المرأة فتنعتها لزوجها كأنه ينظر إليها» (6).
14 - وأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - عن صفات شرار الخلق فقال عليه الصلاة والسلام: «شرار أمتي: الثرثارون
(1) متفق عليه.
(2) متفق عليه.
(3) أحمد.
(4) أخرجه الخطيب وهو في الصحيحة (534).
(5) متفق عليه.
(6) البخاري.