غَربٌ ولكنْ بالجمالِ تقدَّموا ... وتلألأت في عَرفِها الغيداءُ!
حرٌّ هناكَ بفعلةٍ وملابسٍ ... وعقائدٍ لا يَزدريكَ هجاءُ!
وإذا غَلِطتَ فغلطةٌ مغفورةٌ ... بل ربما التوقيرُ والإسداءُ
لاحدَّ في فعلِ السلوك وإنّما ... نُظُمُ البلادِ وبصمةٌ وقَضَاءُ
اركبْ من الخلُق الجميلِ مراكباً ... واستمتعنْ فالفارهاتُ ضياءُ
في كل حيٍ بسمهٌ وكواعبٌ ... ومطاعمٌ مزهوةٌ وسَنَاءُ
حتى رجالُهمُ لطائفُ قد بدَوا ... وسَمَت عليهم زرقةٌ وصَفَاءُ
ماذا ترومُ بديرةٍ بدويةٍ ... وجمالُها البعرانُ والصحراءُ؟!
لم يُجدِ فيهم حاسبٌ وتطورٌ ... ولهم من الدين العتيقِ غِطاءُ!
الخميس 29/ 11/1432 هـ
27/ 10/2011م
شرذمة قليلون _ ديوان شعري · الصفحة ١٧