تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأثبت لهما النبي ﷺ منزلة الشهادة، ويتفرع عليه أن هؤلاء قد أفضوا إلى ربهم وهو راض عنهم تمام الرضا، وأن عثمان بن عفان رضي الله عنه كان مأجورا في قتاله الذي استشهد فيه، وأنه كان يبتغي به وجه اللهتبارك وتعالى-، وإلا لما أثبت له النبي ﷺ درجة الشهادة.

الفائدة الرابعة:

إذا كان جبل أحد يحب النبي ﷺ حبّا على سبيل الحقيقة لا المجاز، والنبي ﷺ لم يبعث إليه، وليس له عليه منة ظاهرة كمنته ﷺ على جميع الأمة، فكيف يجب أن يكون حبنا للنبي ﷺ والذي شملتنا منّته ﷺ من كل وجه، كما أن من السنة أن نحب جبل أحد لحب النبي ﷺ إياه.

شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم · الجزء ١ · الصفحة ١٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلمج ١ · ص ١٩٨