تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول الشيوعيون إن الملكية الفردية قد صاحبها الظلم على مدار التاريخ ، وإنه لا بد من إلغائها إذا أريد للبشرية أن تستقر وتهدأ من الصراع . وبصرف النظر عن إغفال الشيوعيون لأثر النزعات الفردية في تقدم البشرية ، وإغفالهم لحقيقة أخرى هي أن البشرية لم تتقدم في فترة الشيوعية الأولى ، وإنما بدأت تتقدم بعد النزاع على الملكية ، أي أن الصراع ليس شراً خالصاً ، وأن وجوده - ولكن في حدود معقولة - (1) ضرورة نفسية واجتماعية واقتصادية .

بصرف النظر عن هذا وذاك .. فإن الإسلام لا يسلم بأن الملكية الفردية في ذاتها هي منشأ الظلم الذي حل بالبشرية .

(1) يرى الإسلام أن التنافس ليس شرا في ذاته ، وإنما هو شر حين يكون في سبيل الشر ، أما في سبيل الخير فيقول : " وفي ذلك فليتنافس المتنافسون " ويقول كذلك : " ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض " .

شبهات حول الإسلام · الصفحة ٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شبهات حول الإسلامص ٨٣