وانظر إلى الأدب الرفيع مع النبي -صلى الله عليه وسلم-في كيفية الكلام وعدم رفع الصوت وتأمل في التفريق بين توجيه المولى سبحانه وتعالى للصحابة وما ذكره عز وجل عن الأعراب وهم من الصحابة-رضي الله عنهم-أجمعين.
وهذه لها دلالات من أهمها اختلاف منازل الصحابة ي.
فتأمل وتدبر: في الآيات صور حية من واقع حياة الرسولصمع أصحابه الكرام.
ثانيًا: ما تضمنته الآيات من فضل الصحابة ففيها النص الصريح على النعمة الكبرى وجود النبي -صلى الله عليه وسلم-بينهم ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ﴾ [الحجرات: 7] ماذا يعني ذلك؟ أن الوحي ينزل على الرسول -صلى الله عليه وسلم-وهو معهم اتصال بين الخلق هذه الفئة المؤمنة مع الخالق رب العالمين سبحانه وتعالى بواسطة الرسول الأمين عليه السلام.
يأتيهم خبرهم وما هم عليه، وحتى ما في قلوبهم، والفصل في النوازل التي تنزل