وصفهم به فعلينا الأخذ به وترك ما ذكره أصحاب الأساطير التاريخية وهذه مسألة في غاية الأهمية عندنا آيات محكمات ويقابلها روايات الله أعلم بسندها ومتنها مضاد للقرآن. فتأمل في الآيات وفيما تعتقد هل هو مطابق للقرآن؟ أمأنت متأثر بأساطير التاريخية؟
والصحابة هم أصحاب العبادة وهي سمتهم فهم كما قال الله تعالى: ﴿تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا﴾ وهذا الوصف فيه تكريم لهم حيث ذكر أهم حالات العبادة الركوع والسجود والتعبير يشعرك كأنما هذه هيئتهم الدائمة، وهي كذلك لأن محبة الركوع والسجود مستقرة في قلوبهم، وقلوبهم معلقة بالمساجد.
فكأنهم يقضون زمانهم كله ركعًا سجدا والدليل على ذلك قوله سبحانه في الثناء على قلوبهم وصدق نياتهم قال الله تعالى: ﴿يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ﴾ هذه مشاعرهم، ودوافعهم ورغباتهم، كل ما يشغل بالهم طلب فضل الله ورضوانه.
فليس للدنيا في قلوبهم محل، وهذه رغبة ظهرت أثارها على محياهم فلا كبر ولا