تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جاء البيان بقوله سبحانه:‍ ﴿مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ‍﴾ نعم الذين هاجروا مع النبي -صلى الله عليه وسلم-والذين نصروا هم السابقون بنص القرآن فلا يمكن الرد أو التأويل وكن من الصنف الثالث تفز يا عبد الله‍ ﴿َالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ‍﴾ فإن الصحابة أئمة يقتدي بهم‍ -رضي الله عنهم-[7].

وتأمل في التأكيدات والمبشرات‍ ﴿رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ‍﴾ و‍ ﴿وَرَضُوا عَنْهُ‍﴾ وقوله‍ ﴿وَأَعَدَّ‍﴾ بصيغة الماضي والتمليك‍ ﴿لَهُمْ‍﴾ والخلود والتأبيد‍ ﴿خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا‍﴾.

وتأمل في ذكر الأعراب والمنافقين في سياق الآيات نعم لا يمكن لمن يقرأ الآية وهو يؤمن بأن القرآن كلام الله ويفهم لغة العرب لا يمكنه إلا التسليم بفضل الصحابة.

أيها القارئ الكريم: اسمح لي بالإطالة اليسيرة هنا عند قوله تعالى:‍ {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي

صُحبة رسول الله-صلى الله عليه وسلم- · الصفحة ٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صُحبة رسول الله-صلى الله عليه وسلم-ص ٣٨