أثمرت زيادة الإيمان.
ثم ذكر المولى سبحانه وتعالى بيعة الرضوان، قال الله تعالى: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا 18﴾
إنها حقيقة يعجز الإنسان عن وصفها مهما أوتي من بلاغة وفصاحة.
نعم رب العالمين -سبحانه وتعالى- رحم هذه الفئة المؤمنة وأوحى إلى سيد البشر عليه السلام بما حصل منهم وذكر أدق الأوصاف وأخفى الأسرار ﴿مَا فِي قُلُوبِهِمْ﴾.
وإن الصحابة بلغوا الغاية في الصدق والإخلاص وطلب رضوان المولى، فنالوا الفوز المبين - س - كل فردمنهم بايع تحت الشجرة-مكان البيعة- يعلم بأنه داخل في الخطاب ويمشي علي الأرض وهو يعلم بأنه نال الشرف والسعادة، والفوز المبين في الآخرة والغنائم في الدنيا.