فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ 173 فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ 174} [آل عمران: 173 - 174] شهادة المولى لهم بزيادة الإيمان، وأنهم اتبعوا رضوان الله، ولا يخفى عليك بأن جميع الذين شهدوا غزوة أحد ساروا مع الرسول -صلى الله عليه وسلم-إلى حمراء الأسد [6] هم الذين نزلت فيهم الآيات.
وتأمل فيما ذكره الله في ختام الآية مما يدل على سعة رحمة الله.
صُحبة رسول الله-صلى الله عليه وسلم- · الصفحة ٣٠