تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وليس أحباء الله سبحانه هم هؤلاء، بل الكلام في أحبائه [الذين] ذكرهم الله في هذا الحديث القدسي ولسان حالهم:

(أهلا بما لم أكن أهلا لموقعه ... قول المبشر بعد اليأس بالفرج)

(لك البشارة فاخلع ما عليك فقد ... ذكرت ثم على ما فيك من عوج)

ولاية الله والطريق إليها · الصفحة ٤٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ولاية الله والطريق إليهاص ٤٣٢