وقال: ﴿فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول﴾ وقد قدمنا تقرير معنى الآيتين. ومن ذلك قوله عز وجل: ﴿وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا﴾ .
قال أبو عمرو بن عبد البر: " قد ذم الله تبارك وتعالى التقليد في كتابه في غير موضع فقال: ﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله﴾ روى عن حذيفة وغيره أنهم قالوا: لم يعبدوهم من دون الله، ولكنهم أحلوا لهم وحرموا لهم فاتبعوهم. وقال عدي بن حاتم: يا رسول الله إنا لم نتخذهم أربابا، قال: بلى أليس يحلون لكم ما حرم الله عليكم فتحلونه ويحرمون عليكم ما أحل الله لكم فتحرمونه؟ فقلت: بلى. قال: فتلك عبادتهم، أخرجه أحمد
ولاية الله والطريق إليها · الصفحة ٣٠٦