تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[النص]

327 - وقال عليه السلام: ما ظفر من ظفر الإثم به، والغالب بالشر مغلوب

~~(1)

328 - وقال عليه السلام: إن الله سبحانه فرض في أموال الأغنياء أقوات

~~الفقراء فما جاع فقير إلا بما متع به غني والله تعالى سائلهم عن ذلك

329 - وقال عليه السلام: الاستغناء عن العذر أعز من الصدق به (2)

330 - وقال عليه

~~السلام: أقل ما يلزمكم لله أن لا تستعينوا بنعمه على معاصيه

331 - وقال

~~عليه السلام: إن الله سبحانه جعل الطاعة غنيمة الأكياس عند تفريط العجزة (3)

332 - وقال عليه السلام: السلطان وزعة الله في أرضه (4)

333 - (وقال

~~عليه السلام في صفة المؤمن): المؤمن بشره في وجهه (5)، وحزنه

[الشرح]

لضعف القوى وقرب الأجل (1) إذا كانت الوسيلة لظفرك بخصمك ركوب إثم واقتراف معصية فإنك لم تظفر حيث ظفرت بك المعصية فألقت بك إلى النار، وعلى هذا قوله:

الغالب بالشر مغلوب (2) العذر وإن صدق لا يخلو من تصاغر عند الموجه إليه، فإنه اعتراف بالتقصير في حقه، فالعبد عما يوجب الاعتذار أعز (3) العجزة جمع عاجز:

المقصرون في أعمالهم لغلبة شهواتهم على عقولهم، والأكياس جمع كيس وهم العقلاء فإذا منع الضعيف إحسانه على فقير مثلا كان ذلك غنيمة للعاقل في الاحسان إليه، وعلى ذلك بقية الأعمال الخيرية (4) الوزعة بالتحريك: جمع وازع وهو الحاكم يمنع من مخالفة الشريعة، والأخبار بالجمع لأن أل في السلطان للجنس (5) البشر بالكسر: البشاشة والطلاقة، أي لا يظهر عليه إلا السرور وإن كان في قلبه

شرح نهج البلاغة · الجزء ٤ · الصفحة ٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح نهج البلاغةج ٤ · ص ٧٨