وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ} [البقرة: 155].
7 - أن الصابر لا يزال مستضيئًا بنور الهداية: مستمرًا على الصواب مع ما في ذلك من حصول الأجر والثواب، وذلك مصداقًا لقوله ص: «والصبر ضياء» (1).
8 - إن الله مع الصابرين بهدايته ونصره: قال تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ [البقرة: 153].
وفيه تقرير لاعتقاد أهل السنة والجماعة وهو إثباتهم لمعية الله عز وجل الخاصة والعامة، ومن الخاصة تولِّي الله للصابرين حيث تكفل بعنايتهم وحفظهم.
(1) تقدم تخريجه (14).
صفحات من الصبر · الصفحة ٣٦