تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالأمر السهل، فنسأل الله أن يخلفنا في هذا الشيخ خيرًا وأن يحسن عزاءنا وعزاء أهله" (١).

وقال الشيخ د. عزيز بن فرحان العنزي عن الشيخ عبد الله بعد وفاته:

"رحم الله شيخنا العلامة الشيخ عبد الله القصير؟ وغفر الله له وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه وطلابه الصبر والسلوان، عرفته منذ عام ١٤٠٨ هجرية تقريبا، كان رحمه الله باذلًا نفسه للعلم والتعليم والدعوة الى الله في الداخل والخارج، وكان أسدًا من أسود السنة في دفاعه عن التوحيد، وعن بلاد التوحيد، بعلم وعدل، وكان مشايخنا يعرفون له قدره ومكانته، لا سيما سماحة شيخنا ابن باز رحمه الله، والذي كلفه في كثير من المهام نيابة عنه، وكان الشيخ عبد الله القصير؟ له خبرة واسعة بالفرق والجماعات، واطلاع كبير على حوادث التاريخ البعيد والقريب، فهو موسوعة تاريخية، ومستودع معلوماتي، وكان فقيها يفتي بالدليل، أوتي عقلًا راجحًا، وبصيرة نافذة لا تخطئ في الغالب، ولا تكاد تخرج من مجلسه إلا بفوائد كثيرة، وعوائد أثيره، رحمه الله وألحقه بالنبيين وأخلف على المسلمين خيرًا" (٢).

(١) مقطع مسجل في اليوتيوب للشيخ صالح السحيمي.

(٢) تغريدة في حساب الشيخ عزيز العنزي الرسمي بتويتر.

صفحات مضيئة من حياة عبد الله القصير · الصفحة ٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صفحات مضيئة من حياة عبد الله القصيرص ٦٩