تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهنا قصيدة أخرى في الشيخ (١):

حل المصاب بنا والشرخ قد عظما … فأدمت الذكريات القلب والقلما

مات القُصيِّر عبد اللَّه عالمنا … فالكل ينعى وصرح العلم قد كُلما

حبرٌ إمامٌ له في العلم منقبة … رام المعاليَ في عليائها فسما

منافح عن حمى التوحيد محتسب … على خطى منهج الأسلاف قد عزما

داعٍ إلى اللَّه بيت اللَّه روضته … ما بين ذكر وتوجيه بما علما

تلقى التواضع أنَّى كان يصحبه … تجده دومًا بحسن الخُلْق مُتَّسما

مهما نقول فلا نوفي فضائله … كُفَّ البنان فلا نلقى له كَلِما

فأعقب اللَّهُ صبرًا في مصيبتنا … فالحمد لله ما أمضى وما قسما

(١) وهي للشيخ عبد الإله بن مسفر البواردي.

صفحات مضيئة من حياة عبد الله القصير · الصفحة ٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صفحات مضيئة من حياة عبد الله القصيرص ٦٤