تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويمكن أن يشرف على مدارس طلاب الربانية لجنة بكن أن يطلق عليها لجنة اعمار المساجد، مهمتها الإعمار الحسي والمعنوي في دائرة من الدوائر، أو في محافظة من المحافظات، أو في قطر من الأقطار، ولتؤدي هذه اللجنة الخدمات المطلوبة، فلتتوزع أعمال الإعمار، كأن يكون واحد أو أكثر مسؤولا عن نشر العلم، وواحد أو أكثر مسؤولا عن نشر الذكر، وواحد أو أكثر مسؤولا عن نشر الكتاب الإسلامي الموثق، وواحد أو أكثر مسؤولا عن التعرف على رواد المسجد، وعن بيوتهم وأحوالهم وسكناهم، والتعرف من خلالهم على من لا يرتاد المسجد من دائرتهم، وواحد أو أكثر مسؤولا عن زيارة تلاميذ المسجد البيوت والدعوة إلى الله فيها، ويمكن أن يتم هذا عن طريق زيارة رواد المسجد وأن يدعو هؤلاء الآخرين لسماع الحكة، ومسؤول أو أكثر عن الخدمة الاجتماعية المعالجة فقر، أو مرض أو جهل أو للمشاركة في فرح أو ترح أو عيادة مريض، أو زيارة قادم من سفر، ومسؤول أو أكثر عن نظافة المسجد ومرافقه وخدمته ورعايته.

إن إحياء الربانية ينبغي أن يتم عبر أطر صحيحة، مطلوبة شرعا مقبولة عرفة، وقد يرى بعض الناس أن هذا تراجع عن العمل الإسلامي الشامل، وإنما هو ضمانة له وتقوية وإبقاء له من خلال تعميم المنهج.

نحن لم نطالب الآخرين أن يلغوا اجتهاداتهم، ولكن الشيء الذي لا زال على ضعف ينبغي أن نقويه وأن نجنبه ما يمكن أن يؤذيهم. ترتيب الذكر:

إنه من خلال نصوص السنة نعرف أن للمسلم أوراده اليومية، وأذكاره الجماعية، وقد حارب بعضهم الذكر الجماعي بحجة حادثة تنسب إلى ابن مسعود - رضي الله عنه. لها ملابساتها، وعلى فرض أنها ليست لها ملابسات فالسنة أولى بالتقديم، ولذلك درج علاء التربية المسلمون والفقهاء وكبار المحدثين على اعتماد الذكر الجماعي، وعلى ترتيب الأوراد والأذكار، فرتبوا أوراد ما بعد الصلوات، واعتمدوا أورادا يومية للسائرين إلى الله على اختلاف في اجتهاداتهم في الأوراد الأكثر نفعا للساكين، كما اعتمدوا أنواعا من طرق الاجتماع على الذكر، على اختلاف في اجتهاداتهم فيا هو أنفع للساكين، واعتمدوا أن يكون للسالك دورات روحية أطلقوا عليها اسم الخلوات، وهي قريبة من سنة

جند الله تنظيما · الصفحة ٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جند الله تنظيماص ٩٠