تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

133

نسيانها ولا تجاوزها، وواجبا تقتضيه طبيعة العمل الإسلامي في العصر الحاضر. وينبغي في النظام ما يلي:

1. الاستفادة من تجارب العمل الإسلامي كله.

2. احتياجات الحركة الإسلامية إلى كفاءة في الرجال، ومتانة في البناء، وكمال في الفهم والعلم والسلوك.

3. أن لا تعطي الشورى إلا لأهلها، وأن يقرر مصير الجماعة وأهدافها ويحدد مواقفها إلا المخلصون الواعون من أبنائها، وألا يصل إلى مراكز القيادة من ليس أهلا

أن يكون التوسع العام مطردة مع توسيع الطبقة القيادية. ه- أن يشمل العمل الإسلامي جميع مرافق الحياة.

أن يقيم الجماعة في وضع لا يبقى لأحد حجة صحيحة عليها فيه.

7. أن يصبح التنظيم هو العقل المفكر والمحرك للمسلمين، والبعيد بنفس الوقت عن الأضواء والضجيج، ليقود المسلمين إلى النصر، بأن تكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا هي السفلى.

8 - أن يؤمن صفة لا يخترقه فکر دخيل أو عدو عميل.

أن يحرك الأخ في أطر الجهاد، حيث يتم تجديد الطاقات وإطلاقها إلى أبعد مدى ممكن،

10. أن يحقق أكبر قدر ممكن من التلاحم بين القيادة والقاعدة، لأنه بهذا التلاحم تنتقل الثقة من القمة إلى القاعدة، ثقة لا تردد فيها ولا شك ولا حرج.

11. أن يحقق أرقى أشكال التنظيم المكافيء لكل وضع ليكفل أقوى أنواع الأمن الداخلي للتنظيم.

12. أن يحقق وضعة سليمة لا يظل فيه أحد، ولا تقوم فيه ولاءات شخصية، أو

جند الله تنظيما · الصفحة ١١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جند الله تنظيماص ١١٦