تخطَّ إلى المحتوى

دد8د3 247 .4 ه 44444 47914 ادس امرد ممه نرل له؟ان كتاب رجوع الشيخ الى صباه فى القوة على الباه بعلبالدعر واسمد العصبر ترجتجة المنظرين وجنجة اناطربن من لة التكلبم فى كل فن كماشاء الفاضل المولى احمد ان سليمان الشهيربابن كمالباشا هاللهتعسالي ودم6دد،4 3133وة4 ق6قف ذكر صاحب كشف الظنون هذا الكتاب فقال كتاب رجوع الشيخ الى صباه فى القوةعلى الباء اوله الحمدلله الذى خلق الاشياء بقدرته الحترجمة المولى احمدين سليمان الشهير بابن كمال باشالمتوفى سنة 440 باشارة السلطان سليم نان ذكركتبا كتيرة فى هذا المعنى وقال جمعنه منها ولم اقصد بد اعانة المتمتع الذى يرتكب المعاصى بل قصدت اعانة من قصرت شهوته عن بلوغ امنيتد فى الحلال الذى هو سبب لعمارة الدنيا ولما ككل قسمته قسمين قسم يشتمل على ثلاثين باباتعلق بأسرار الرجال وما يقويها على الباه من الادوية والاغذية والثانى بشتمل على ثلاثين بابا تعلق بأسرار النساء وما ينا سبهن من الزينة انتهى 77 الطبعة الأولى} بالمطبعة الكبرى الاميرية بولاق مصرالمحمية وبة 129 هجرية 8 مه مه مه6

../kraken_local/image-000.txt 1 1 4 ت 4 تاد سه حگ ب4 ه انوشهته وعه عهققة شة ا ال فتنف فددقه محا2 ااا1مقممله114لق 28095821 4955044 قاااالشيتةو4افسةفهالااعاقق 89998888961078اال ااي اا الالصحقتة لامم سةقا بالطا 14 القا اههمهومووه، م ه (بم الته الرحمن لرحيم) الحمدلله الذي خلق الاشياء بقدرته وأتقنها بلطيق صنعته ودبرها بحكمته أحمده على نعمته وأصلى على م مدخير خليقته وعلى آله وصحبه وعترته قال المؤلف لهذا الكتاب اننى لمارأيت الشهوات كلها وطة بأسماء الباه وداعية الى الجماع ورأيت أهل الاقداروأرياب الاموالورؤساء أهل كل يلدفى اصرباهذا وما تقدمه من الاعصار والازمان هممهم مصروفة الى معاشرة النسوان وأحوالهم متفرقة ف يوت القيان ولم أرآحدامنهم يخلومن عشق لمعنية واستهتار بجارية وغرام بناحشة علمت أن معرفتهم امانصرفتالييهشهواتهموتتبعتهنفوسهممايجلنفعهوتعظمفائدته فدعانيذلكاليتأليفهذا التاب ولم أران أجعل كتابي هذا مقصوراعلي أدوية الباه فقط وقد جمعته من الكتب المصنفة فى الباه وغيره ككتاب الباءللنحلىوكتابالعرسوالعرائسللجاحظ وكتابالقيانلابنحاجبالنعمان وكاب الضاح فى أسرار النكاح وكاب جامع اللذة لابن السمسمانى وكتاب برجان وجناحب وكتاب المناكمة اوالفاتحة فى أصناف الجماع وآلاته لعز الدين المسيحى فألفت وجمعت منها هذا الكاب ولم أقصد بتأليفها كثرة الفساد ولاطلب الاثم ولا اعانة المتمتع الذى يرتكب المعاصى ويستحل ماحرم الله تعالى بل قصدت به اعانة من قصرت شهوته عن بلوغ أمنيته في الحلال الذى هو سبب لعمارة الدنيا بكثرة النسل لقوله عليه الصلاة والسلام تنا كوا تناسلوافانى أباهى بكم الأمم يوم القيامة ولما كمل تأليفه قسمته قسمين و ع لته جزأين جز أيشتمل على ثلاثي باباتتعلق بأسرار الرجال وما يقويها على الباه من الادوية والأغذية والعاجين والخواص وما اشبه ذلك مما يقف عليه من طالع هذا الكاب والجزء الثانى يشقل على ثلاثين بابا تعلق باسرار النساء وما يناسبهن من الزينة والخضابات وما يخصب البدن وما يسمنه وما يطول الشعرا ويسوده وما لذي يستجلبن به مودات الرجال والحكايات التى نقلت عنهن فى أمر الباء ما يحرك شهوة الساصع

../kraken_local/image-006.txt السامع لها وماقيل فيهن من زيادة الشهوة وقلتها وما نقل عنهن من رقة الالفاظ عند الجماع مما يزيد فى اللذة ويقوى الشهوة ولما كمل تأليفه وتبويه (سميته بتاب رجوع الشيخ الى صباه فى القوة على الباه) وهذه ترجمةالابواب والله الموفق للصواب واليهالمرجع والماب {الباب الاقل من الجزء الاول فى ذكر مزراج الاحليل وما يتعلق بذلك من أمر الباء ( الباب الثانى) فى ذكر مزاح الانثيين وما يتعلق بذلك من أمر الباه { الباب الثالث فى ذكر الضررالذى يحصل من الاسبراف فى استعمال الباء{ الباب الرابع* فى تلاحق الضرر الحادث عن الافراط فى الباه الباب الخامس فيمايجب أن يستعمل بعد الجماع وتدارك خطامن غلب عليه اليرد { الباب السادس) في ذكرمنافعالباهوماالذي نقل عن الحكماء فى ذلك (الباب السابع فى الأوقات التى يستحب فيها الجماع ومدد النكاح وأحواله وراغة أشكاله الباب الثامن ج فى مقدمة يلزم معرفتها لمن أراد تركيب أدوية الباه{ الباب التاسع فى معرفة الادوية المفردة الزائدة فى البام الباب العاشر فى ذكر الادوية المركبة الزائدة فى الباء { الباب الحادى عشرج فى معرفة الادهان الزائدة فى الباه الباب الثانى عشر فيالمسوحاتالزائدة فيالياه﴿البابالثالث عشر﴾ فيالضماداتوالادويةوالاطليةالزائدة فيالبا {الباب الرايع عشر فى تركيب الجوارشات الزائدة فى الباء الباب الخامس عشر فى المرييات الزائدة في الباه { الباب السادس عشر فى السفوفات الزائدة فى الباه{ الباب السابع عشر فى تركيب الحقن الزائدة فى الباء ( الباب الثامن عشر فى الحمولات والفتائل الزائدة فى الياه{ الباب العشرون) فى تركيب اللبانات الزائدة فى الباه﴿ الباب الحادى والعشرون﴾ فى المشمومات الزائدة في البا ﴿البابالثانيوالعشرون﴾ في الاغذيةالزائده فيالباه{ اليابالثالثوالعشرون فىذكرالاشياء المنقصة لشهوة الباء الباب الرابع والعشرون) فى ذكر ما يطول الذكر ويغلظه ويزيدفيه{ الباب الخامس والعشرون فى ذكر الادوية الملذذة للجماع{ الباب السادس والعشرون فى ذكر الاشياء المعينة على الحبل { الباب السابع والعشرون فى ذكر الاشياء المانعة من الحبل { الباب الثامن والعشرون فى ذكر الخواص الزائدة فى الباه ﴿ الباب التابع والعشرون﴾ فى ذكر الخواتم والطلاسم والاسماء المختصة بالباء{ الباب الثلاثون فى تقاسيم أغراض الناس ومحبتهم وعشقهم﴿ قال المؤلف رحمهالله﴾ لماخلقاللهتعالىجلجلالهاللذات وقرنهابالشهوات جعلأفضلهاالمناكح الى يتم بهاالنشءويكثرالنسلوكانمن تفضيله لذلك أنه ذكره فيكتابهالعزيز قتالزينللناس حبالشهوات من النساءوالبنين وكان أحق الناس باحراز علم الباه والاردياد منه والاحتياط عليه الملوك والطبقة التى تقربمنهممن خواصهم واناعهم لما يعاينونه من أمر النساء ولكثرة ما يجدونه منهن وليكملوابذلك سياس ماظهر وليتميزواعن العوام بحسن الترتيب ومخانة الصتيع وقد وصنتالهم فى هذا التاب من علوم الفلاسفة وتجارب الحكماء وأقوال المتمتعين بالباه وحكاياتهم ما وصفه أصحاب علوم الباه فى كتبهم من خفى الطبائع وعجيب المركيات وغامض الاشياء التى يستغى بها من نظرفيها عن غيرها وذكرنا من الحكايات الباهية وأخيار القيان مايهيج جحاع من يريد الجماع وينبه شهوته ويعينه على لذته وذكرنا من آداب النساء 44ه سه والرجالمايلزمكلأحدمنهمعندالمباشرةوذكرناشهواتالنساءوالرجالوتقاسيمهاوأنواعهاوذكرناأبواب الجماع وصقاته من الاستلقاء والاضطجاع والقيام والقعود وصفات الجماع الذى لا تحبل منه المرأة والجماع الذى تحيل منهوصفة الرسل والسفارة والمحادثة والقبل وغيرذلك والله الموفق البابالاولفيذكرمزاحالاحليل) اعلمأن الاحليل مركب من أعصلب تتبه اراطات ومن عروق وهذ الرباطات فابنةمن عظلم على الطاتة

Rujuc Shaykh · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.