تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

265 - (6/ 223) وعَنْ صَالِح الْمُرِّيُّ، قَالَ: قَالَ لِي عَطَاءٌ: يَا أَبَا بِشْرٍ أَشْتَهِي الْمَوْتَ وَلَا أَرَى أَنَّ لِيَ فِيهِ رَاحَةً غَيْرَ أَنِّي قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ الْمَيِّتَ قَدْ حِيلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْأَعْمَالِ فَاسْتَرَاحَ مِنْ أَنْ يَعْمَلَ بِمَعْصِيَةٍ فَيُحْبَطَ عَلَى نَفْسِهِ وَالْحَيُّ فِي كُلِّ يَوْمٍ هُوَ مِنْ نَفْسِهِ عَلَى وَجَلٍ وَآخِرُ ذَلِكَ كُلِّهِ الْمَوْتُ.

266 - (6/ 241) وعَنْ زُهَيْر السِّجِسْتَانِيُّ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ مَنْصُورٍ، يَقُولُ: مَا جَلَسْتُ إِلَى أَحَدٍ وَلَا جَلَسَ إِلَيَّ أَحَدٌ، فَقُمْتُ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ قَامَ مِنْ عِنْدِي إِلَّا عَلِمْتُ أَنِّي لَوْ لَمْ أَقْعُدْ إِلَيْهِ أَوْ يَقْعُدْ إِلَيَّ كَانَ خَيْرًا لِي

267 - (6/ 388) عَنْ مُؤَمَّل بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: سَمِعْتُ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ فِي مَوْضِعٍ لَا أُعْرَفُ وَلَا أُسْتَذَلُّ

268 - (6/ 388) وعَنْ يُوسُف بْنَ أَسْبَاطٍ، يَقُولُ: كُنْتُ مَعَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَقَالَ: وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، وَرَبِّ هَذِهِ الْكَعْبَةِ لَقَدْ حَلَّتِ الْعُزْلَةُ

269 - (7/ 8) وعَنْ خَلَف بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبِرْزَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ: «أَقِلَّ مِنْ مَعْرِفَةِ النَّاسِ تَقِلَّ غِيبَتُكَ»

270 - (7/ 66) عَنْ حَجَّاج بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: «أَوْحَشَتُ الْبِلَادُ فَاسْتَوْحَشْتُ، وَلَا أَرَاهَا تَزْدَادُ إِلَّا وَحْشَةً»

روضة الزاهدين · الصفحة ٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

روضة الزاهدينص ٦٧