تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَقُولُ: كَانَ يُقَالُ: «اعْمَلْ عَمَلَ رَجُلٍ لَا يُنَجِّيهِ إِلَّا عَمَلُهُ، وَتَوَكَّلْ تَوَكُّلَ رَجُلٍ لَا يُصِيبُهُ إِلَّا مَا كُتِبَ لَهُ»

235 - (8/ 244) عَنْ بَشَّار: قَالَ لِي يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ: «تَعَلَّمُوا صِحَّةَ الْعَمَلِ مِنْ سَقَمِهِ فَإِنِّي تَعَلَّمْتُهُ فِي اثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ سَنَةً»

236 - (8/ 350) وعَنْ مُحَمَّد بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: قَالَ لِي بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ: " صَاحِبُ رُبْعٍ سَخِيٌّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ قَارئٍ بِخَيْلٍ أَوْ قَالَ: مَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ إِلَّا مُبْتَلًى، رَجُلٌ بَسَطَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ فِي رِزْقِهِ فَيَنْظُرُ كَيْفَ شُكْرُهُ وَرَجُلٌ قَبَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ رِزْقَهُ فَيَنْظُرُ كَيْفَ صَبْرُهُ "

237 - (9/ 173) وعَنْ عَلِي بْنُ الْمَدِينِيِّ، قَالَ: قَالَ لِي أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: «إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ أَصْحَبَكَ إِلَى مَكَّةَ، وَمَا يَمْنَعُنِي مِنْ ذَاكَ إِلَّا أَنِّي أَخَافُ أَنْ أَمَلَّكَ أَوْ تَمَلَّنِي»: قَالَ: فَلَمَّا وَدَّعْتُهُ قُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ الله، تُوصِينِي بِشَيْءٍ؟ قَالَ: «نَعَمْ، أَلْزِمِ التَّقْوَى قَلْبَكَ، وَانْصِبِ الْآخِرَةَ أَمَامَكَ»

روضة الزاهدين · الصفحة ٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

روضة الزاهدينص ٦٠