تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَدْ أَفْسَدَ عَلَى أَهْلِ النَّعِيمِ نَعِيمَهُمْ فَاطْلُبُوا نَعِيمًا لَا مَوْتَ فِيهِ»

204 - (2/ 232) عَنْ قَتَادَة، قَالَ: سَمِعْتُ خُلَيْدًا الْعَصْرِيَّ، فِي مَسْجِدِ الْجَامِعِ يَقُولُ: «أَلَا إِنَّ كُلَّ حَبِيبٍ يُحِبُّ أَنْ يَلْقَى حَبِيبَهُ أَلَا فَأَحِبُّوا رَبَّكُمْ، وَسِيرُوا إِلَيْهِ سَيْرًا جَمِيلًا»

205 - (2/ 328) ثنا جَعْفَرٌ، قَالَ: ثنا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، قَالَ: " بَلَغَنِي أَنَّهُ مَا مِنْ قَوْمٍ جَلَسُوا مَجْلِسًا فَيَقُومُونَ قَبْلَ أَنْ يسْأَلُوا اللهَ الْجَنَّةَ وَيَتَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنَ النَّارِ إِلَّا قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: الْمَسَاكِينُ أَغْفَلُوا الْعَظِيمَتَيْنِ "

206 - (2/ 335) عَنْ حَجَّاج الْأَسْوَدُ الْقَسْمَلِيُّ زِقُّ الْعَسَلِ قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ، يَقُولُ: " ابْنَ آدَمَ إِنْ كُنْتَ لَا تُرِيدُ أَنْ تَأْتِيَ الْخَيْرَ إِلَّا بِنَشَاطٍ، فَإِنَّ نَفْسَكَ إِلَى السَّآمَةِ وَإِلَى الْفَتْرَةِ وَإِلَى الْمَلَلِ أَمْيَلُ، وَلَكِنِ الْمُؤْمِنُ هُوَ الْمُتَحَامِلُ وَالْمُؤْمِنُ الْمُتَقَوِّي، وَإِنَّ الْمُؤْمِنِينَ هُمُ الْعَجَّاجُونَ إِلَى اللهِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا زَالَ الْمُؤْمِنُونَ يَقُولُونَ: رَبَّنَا رَبَّنَا فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ، حَتَّى اسْتَجَابَ لَهُمْ "

207 - (2/ 339) وعَنْ شيبان عَنْ قتادة قال: مَنْ فَكَّرَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ عَرَفَ فَضْلَ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى وَعَرَفَ أَنَّ الدُّنْيَا دَارُ بَلَاءٍ ثُمَّ دَارُ فَنَاءٍ وَأَنَّ الْآخِرَةَ دَارُ بَقَاءٍ ثُمَّ دَارُ جَزَاءٍ فَكُونُوا مِمَنْ يَصْرِمُ حَاجَةَ

روضة الزاهدين · الصفحة ٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

روضة الزاهدينص ٥٣