تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْمَوْتَ مِنْ قَلْبِهِ اسْتَكْثَرَ مَا فِي يَدَيْهِ»

178 - (6/ 271) عَنْ هِشَامٍ، عَنْ الْحَسَنِ، قَالَ: إِنَّكُمْ أَصْبَحْتُمْ فِي أَجَلٍ مَنْقُوصٍ وَعَمَلٍ مَحْفُوظٍ وَالْمَوْتُ فِي رِقَابِكُمْ وَالنَّارُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ، وَمَا تَرَوْنَ وَاللهِ ذَاهِبٌ، فَتَوَقَّعُوا قَضَاءَ اللهِ كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَلْيَنْظُرِ امْرُؤٌ مَا قَدَّمَ لِنَفْسِهِ

179 - (7/ 302) عَنْ ابْن جَمِيلٍ، عَنْ ابْنِ عُيَيْنَةَ، قَالَ: " انْتَهَى حَكِيمٌ إِلَى قَوْمٍ يَتَحَدَّثُونَ، فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ وَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: تَحَدَّثُوا بِكَلَامِ قَوْمٍ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللهَ لَيَسْمَعُ كَلَامَهُمْ وَالْمَلَائِكَةَ يَكْتُبُونَ "

180 - (7/ 330) عن الْحَسَن بْنَ صَالِحٍ، يَقُولُ: " اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ يُبْلِيَانِ كُلَّ جَدِيدٍ، وَيُقَرِّبَانِ كُلَّ بَعِيدٍ، وَيَأْتِيَانِ بِكُلِّ مَوْعُودٍ وَوَعِيدٍ وَيَقُولُ النَّهَارُ: ابْنَ آدَمَ، اغْتَنِمْنِي، فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي لَعَلَّهُ لَا يَوْمَ لَكَ بَعْدِي، وَيَقُولُ لَهُ اللَّيْلُ مِثْلَ ذَلِكَ "

181 - (8/ 92) عَنْ الْفُضَيْل: «حَامِلُ الْقُرْآنِ حَامِلُ رَايَةِ الْإِسْلَامِ لَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَلْغُوَ مَعَ مَنْ يَلْغُو وَلَا أَنْ يَلْهُوَ مَعَ مَنْ يَلْهُو وَلَا يَسْهُوُ مَعَ مَنْ يَسْهُو وَيَنْبَغِي لِحَامِلِ الْقُرْآنِ أَنْ لَا يَكُونَ لَهُ إِلَى الْخَلْقِ حَاجَةٌ لَا إِلَى الْخُلَفَاءِ، فَمَنْ دُونَهُمْ وَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ حَوَايِجُ الْخَلْقِ إِلَيْهِ»

182 - (8/ 90) عَنْ الْفَيْض بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ لِي الْفُضَيْلُ: «تُرِيدُ الْجَنَّةَ

روضة الزاهدين · الصفحة ٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

روضة الزاهدينص ٤٦