تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

63 - (3/ 232) عَنْ أَبِي حَازِمٍ، أَنَّهُ قَالَ: " تَجِدُ الرَّجُلَ يَعْمَلُ بِالْمَعَاصِي، فَإِذَا قِيلَ: لَهُ: تُحِبُّ الْمَوْتَ؟ قَالَ: لَا، وَكَيْفَ وَعِنْدِي مَا عِنْدِي. فَيُقَالُ لَهُ: أَفَلَا تَتْرُكُ مَا تَعْمَلُ مِنَ الْمَعَاصِي، فَيَقُولُ: مَا أُرِيدُ تَرْكَهُ، وَمَا أَحَبُّ أَنْ أَمُوتَ حَتَّى أَتْرُكَهُ "

64 - (5/ 102) عَنْ إِسْحَاق بْنُ خَلَفٍ قَالَ: كَانَ عَمْرٌو إِذَا نَظَرَ إِلَى أَهْلِ السُّوقِ بَكَى وَقَالَ: «مَا أَغْفَلَ هَؤُلَاءِ عَمَّا أُعِدَّ لَهُمْ»

65 - (5/ 223) عَنْ بِلَال بْنَ سَعْدٍ: «رُبَّ مَسْرُورٍ مَغْبُونٍ، وَرُبَّ مَغْبُونٍ لَا يَشْعُرُ، فَوَيْلٌ لِمَنْ لَهُ الْوَيْلُ وَلَا يَشْعُرُ، يَأْكُلُ وَيشْرَبُ، وَيضْحَكُ وَيلْعَبُ، وَقَدْ حَقَّ عَلَيْهِ فِي قَضَاءِ اللهِ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ

66 - (5/ 228) عَنْ بِلَال بْنَ سَعْدٍ: «إِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ لَجُوجًا مُمَارِيًا مُعْجَبًا بِرَأْيهِ فَقَدْ تَمَّتْ خُسَارَتُهُ»

67 - (5/ 230) عَنْ بِلَال بْنَ سَعْدٍ: " عِبَادَ الرَّحْمَنِ يُقَالُ لِأَحَدِنَا: " أَتُحِبُّ أَنْ تَمُوتَ؟ فَيَقُولُ: لَا، فَيُقَالُ: وَلِمَ؟ فَيَقُولُ: حَتَّى أَعْمَلَ، وَيَقُولُ: سَوْفَ أَعْمَلُ فَلَا يُحِبُّ أَنْ يَمُوتَ، وَلَا يُحِبُّ أَنْ يَعْمَلَ، وَأَحَبُّ شَيْءٍ إِلَيْهِ أَنْ يُؤَخِّرَ عَمَلَ اللهِ، وَلَا يُحِبُّ أَنْ يُؤَخَّرَ عَنْهُ عَرَضُ الدُّنْيَا "

68 - (7/ 5) عَنْ يَحْيَى بْنِ يَمَانٍ، قَالَ: " كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يَتَمَثَّلُ بِهَذَا الْبَيْتِ:

روضة الزاهدين · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

روضة الزاهدينص ٢١