تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَسُئِلَ، مَا عَلَامَتُهُ فِي أوْلِيَائِهِ؟ قَالَ: «يُوَفِّقُهُمْ فِي دَارِ الدُّنْيَا لِلْأَعْمَالِ الَّتِي يَرْضَى بِهَا عَنْهُمْ»

436 - (8/ 360) وعَنْ مُحَمَّد بْنُ مَسْلَمَةَ الْيَامِيُّ، قَالَ مَعْرُوفٌ الْكَرْخِيُّ لِرَجُلٍ: «تَوَكَّلْ عَلَى الله حَتَّى يَكُونَ هُوَ مُعَلِّمُكَ وَأَنِيسُكَ وَمَوْضِعُ شَكْوَاكَ وَلْيَكُنْ ذِكْرُ الْمَوْتِ جَلِيسُكَ لَا يُفَارِقَكَ وَاعْلَمْ أَنَّ الشِّفَاءَ مِنْ كَلِّ بَلَاءٍ نَزَلَ بِكِ كِتْمَانُهُ فَإِنَّ النَّاسَ لَا يَنْفَعُونَكَ وَلَا يَضُرُّونَكَ وَلَا يَمْنَعُونَكَ وَلَا يُعْطُونَكَ»

437 - (9/ 261) وعَنْ أَحْمَد بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ، يَقُولُ: «إِذَا فَاتَكَ شَيْءٌ مِنَ التَّطَوُّعِ فَاقْضِ فَهُوَ أَحْرَى أَنْ لَا تَعُودَ إِلَى تَرْكِهِ»

438 - (9/ 256) وعَنْ أَحْمَد بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ، يَقُولُ: «إِذَا بَلَغَ الْعَبْدُ غَايَةً مِنَ الزُّهْدِ أَخْرَجَهُ ذَلِكَ إِلَى التَّوَكُّلِ

439 - (9/ 262) وعَنْ أَحْمَد، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي سُلَيْمَانَ: كَانَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ مُوسِرَيْنِ، قَالَ: «اسْكُتْ إِنَّمَا كَانَ عُثْمَانُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ خَازِنَيْنِ مِنْ خُزَّانِ الله فِي أَرْضِهِ يُنْفِقَانِ فِي وُجُوهِ الْخَيْرِ» قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ، يَقُولُ: «هُمْ عَامَلُوا رَبَّهُمْ بِقُلُوبِهِمْ»

440 - (9/ 264) وعَنْ أَحْمَد بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ قَالَ لِي أَبُو سُلَيْمَانَ: «لَيْسَ الْعِبَادَةُ عِنْدَنَا أَنْ تَصُفَّ قَدَمَيْكَ وَغَيْرُكَ يَفُتُّ لَكَ، وَلَكِنِ ابْدَأْ بِرَغِيفَيْكَ فَأَحْرِزْهُمَا ثُمَّ تَعْبُدْ».قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ: «وَلَا خَيْرَ فِي قَلْبٍ يَتَوَقَّعُ قَرْعَ الْبَابِ يَتَوَقَّعُ إِنْسَانًا يَجِيءُ يُعْطِيهِ شَيْئًا»

روضة الزاهدين · الصفحة ١٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

روضة الزاهدينص ١٠٣