تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لحالها مع ابنها وفلذة كبدها.

كل هذه المآسي وابنها حيٌّ يعيش في وظيفة راقية لكن أنسته زخارف الحياة هذه المسكينة، وقد يرى من العيب أن يعودها ومن العار أن ينتسب إليها، وجميل إن بقي على هذا الحال، تخشى المسكينةُ أن يرمي بها في دور الرعاية، فبقيت المسكينةُ تعاني صورًا من المعاناة.

رسائل دعوية · الصفحة ٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسائل دعويةص ٦٩