تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي الختام .. آن لثياب العصيان، أن تخلع في رمضان، ليُلْبس الله العبد ثياب الرضوان، وليجود عليه بتوبة تمحو ما كان من الذنب والبهتان، وقد حان الأوان لفراق الخِلان، وختم البيان بالصلاة والسلام على سيد ولد عدنان، وعلى آله وأصحابه الشجعان، وعلى من سار على نهجهم واقتفى أثرهم على مر الزمان، قاله وكتبه محمد بن عبدالله الهبدان، في شهر شعبان، لعام واحد وعشرين وأربعمائة بعد الألف من هجرة المصطفى خليل الرحمن.

رمضان فرصة للتغيير · الصفحة ٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رمضان فرصة للتغييرص ٢٢