تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- المُغيرة بن مِقسَم الضَّبِّي مولاهم، أَبو هِشام، الكوفي الأعمى، ثقةٌ مُتقِنٌ، إلا أنه كان يدلس ولا سيما عن إبراهيم، من السادسة، مات سنة ست وثلاثين، على الصحيح. (ع)#.

_فوائد__________

- ثقةٌ -.

- قال الدُّوري: سَمعتُ يحيى يَقول: سَمعتُ يحيى بن سعيد يَقول: حماد أَحبُّ إِلي مِن مُغيرَة، يَعني الضَّبِّي.

قال يحيى بن مَعين: وحماد أيضًا أَحبُّ إِلي مِن مُغيرَة، يَعني حماد بن أَبي سليمان. (3962).

- وقال الدَّارِمي: قلتُ ليحيى بن مَعين: مَنصور، أو المُغيرَة؟ فقال: مَنصور. (77).

- وقال ابن مُحرِز: سَمعتُ يحيى يَقول: مَنصور عن إِبراهيم، والأَعمَش عن إِبراهيم، أَحبُّ إِلي من الحكم عن إِبراهيم، والحكم عن إِبراهيم، أَحبُّ إِلي مِن مُغيرَة عن إِبراهيم. 1/(585).

- وقال عبد الله بن أَحمد بن حَنبل: سَمعتُ أَبي، وذكر مُغيرة بن مِقسَم الضَّبي، فقال: كان صاحبَ سُنَّةٍ ذكيًا حافظًا، وعامة حديثه عن إِبراهيم مدخول، عامة ما رَوى عن إبراهيم إنما سَمعه من حماد، ومِن يَزيد بن الوليد، والحارث العُكْلي، وعن عبيدة، وعن غيره، وجعل يُضَعِّف حديثَ المغيرة عن إبراهيم وحده. «العلل» (217 و218).

رجال الحديث (تراجم) · الصفحة ٧٤٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رجال الحديث (تراجم)ص ٧٤٥٧