- طارق بن شهاب بن عبد شمس، البَجَلي، الأَحمَسي، أَبو عبد الله، الكوفي، قال أَبو داود: رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه، مات سنة اثنتين، أو ثلاث وثمانين. (ع)#.
_فوائد__________
- ثقةٌ -.
- قال إِسحاق بن مَنصور، عن يحيى بن مَعين: طارق بن شِهَاب، ثقةٌ. «الجرح والتعديل» 4/485.
- وقال علي بن المديني: رأى طارقٌ النبي صلى الله عليه وسلم، وغزا في خلافة أبي بكر وعمر. «المراسيل» لابن أبي حاتم (349).
- وقال أَبو زرعة: طارق بن شهاب رأى النبي صلى الله عليه وسلم. «المراسيل» لابن أبي حاتم (350).
- وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: سمعتُ أَبي يقول: طارق بن شهاب له رُؤية, وليست له صحبة, والحديث الذي رواه الثوري، عن علقمة بن مرثد، عن طارق بن شهاب؛ أَن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم سُئل: أي الجهاد أفضل؟ قال: كلمة حق عند سلطان جائر, فقال أبي: وسمعتُه يقول: هذا حديثٌ مُرسَلٌ، فقلتُ: قد أدخلتَه في مسند الوحدان؟ فقال: إِنما أدخلتُه في الوِحدان لما يُحكَي من رؤيته النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم. «المراسيل» لابن أبي حاتم (351).
قال العلائي: يُلحق حديثه بمراسيل الصحابة.