تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العقلانيون في هذه الحالة فإن نقض وجود العقل لديهم من أقرب ما سيتم نقضه لعدم إدراكه حسيا أو مادياً أو حتى الأرواح التي تسري في أجسادهم، و بالتالي فإن هذه نظرية تالفة، خاصة مع تفسير الكثير من الظواهر الكونية والآيات الربانية التي كان الإنسان يجهلها، أو حتى أنه لا يعقلها أصلاً، أو أنه كان لا يؤمن بها، وظهور النواحي الإعجازية في الآيات الكونية، والتي قد تم تأويلها تأويلات غريبة من قبل بعض الفرق الكلامية، وذلك لعدم التسليم بورودها في القرآن الكريم كما هي، وعدم توفير الوسيلة العلمية لإيضاح المقصود منها.

رحلة إلى باطن العقل · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رحلة إلى باطن العقلص ٢١