الوافر على ما لدى العرب والغرب من جديد، وإخضاعه لمجهر التقويم والدراسة، للإستفادة من خيره، والتنبيه على شره، والإستئناس بمواده ونظمه وتطبيقاته.
ختامًا: فإني أرى لِزامًا عليَّ أنْ أُنبه إلى حقائق مهمة أساسية في هذا الشأن، تتعلق بالمصارف الإسلامية والرقابة الشرعية، منها:
1 - لابد أن تكون للمصرف الإسلامي هيئة رقابية شرعية.
2 - لابد أن تتميز هيئة الرقابة الشرعية بالإستقلالية.
3 - لابدّ أن يتم إختيار أعضاء هيئة الرقابة الشرعية بعناية ودراية.
4 - لابد أن تجتمع هيئات الرقابة الشرعية تحت مظلة واحدة مثلاً "بيت الفتوى".
5 - ينبغي أن يتوافر لأعضاء هيئة الرقابة القدرة على المزج بين الجهد البحثي العلمي، والنزول إلى الواقع للإطلاع على الواقع التطبيقي، حيث القاعدة الأصولية تقول "الحكم على الشيء فرع عن تصوّره".
6 - ينبغي أن يكون لأعضاء هيئات الرقابة لقاءات دورية لمناقشة المستجدات والفتاوى والأبحاث للمسائل الاقتصادية المعاصرة.
7 - ينبغي أن يكون هناك دعم سياسي أو حكومي للمصارف الإسلامية لهيئات الرقابة الشرعية.