تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- قولوها يا ساسة مصر الشرفاء ... لا.

لا ... لديكتاتورية الفرد الأوحد، والحزب الأوحد، والرأي الأوحد.

لا ... للتبعية الذليلة للشرعية الدولية الاستكبارية، ولقد آن أوان الشرعية الإلهية الربانية.

لا ... لاثنتي عشرة سنة من قوانين الطوارئ والإرهاب.

لا ... للمحاكمات العسكرية الباطلة والاعتقالات التعسفية الجائرة.

لا ... لانتهاكات حقوق المسلمين والتي تشهد بها كافة المؤسسات المعنية كل أوان وحين.

- قولوها يا قضاة مصر ... لا.

لا ... لن نكون قضاة إلى النار، بل قضاة إلى الجنة بإذن الله.

لا ... لن نحكم في خيرة شباب مصر إلا بالعدل الذي أنزله الله: ﴿وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾ ... ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾.

ليس منا من يظلم هذا الشباب ... ليس منا من يحكمون بإعدامهم ... ليس منا من يُرضُون حكَّامهم بسخط سيدهم ومولاهم.

- قولوها يا خير أجناد الأرض ... لا.

لا ... لن نقاتل إلا في سبيل الله ... (الَّذِينَ آَمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ).

لا ... لن نقاتل في سبيل أمريكا وأعوانها ... (وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ).

لا ... وكفانا دمار العراق ...

لا ... وكفانا خذلانا لمسلمي البوسنة ...

لا ... لن نكون طوع إشارة أمريكا التي تدعي أن إيران والسودان يرعيان الإرهاب!

قولوا للظالم لا · الصفحة ٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قولوا للظالم لاص ٢